Uncategorizedتعلم معناثقافهحول العالمصحه

أسباب الإدمان على تعاطي المخدرات 

الإدمان على المخدرات أو اضطراب تعاطي المخدرات!  تختلف المسميات والمصطلحات ولكن النتيجة تبقى واحدة. التعاطي

كما أوضحنا في مقال سابق هو مرض يوثر على الدماغ بشكل كامل بإضافة إلى التأثير على السلوك والتصرفات للشخص

الذي يتعاطى وعدم القدرة على التحكم باتخاذ القرارات، تختلف نسبة الإدمان من شخص إلى شخص أخر، يمكن أن يبدأ

الإدمان على المخدرات باستخدام بعض العقاقير في المناسبات الاجتماعية وهذا يحدث كثيرا تختلف مخاطر الإدمان والتعاطي

وسرعة الجسم في الاستجابة لها من شخص إلى أخر مثلاً مسكنات الألم الأفيوني وهو نوع من أنواع المخدرات شديدة

الخطورة تسبب الإدمان بسرعة كبيرة أكثر من غيرها.. في هذا المقال سنتعرف على الإدمان وأهم الأعراض التي تظهر على

الشخص المدمن والأسباب التي تؤدي بالإنسان إلى تعاطي المخدرات وأخيراً طرق الوقاية من مشكلة التعاطي. 

ما هو الإدمان  

هو اضطراب مزمن يتعلق في الدماغ يتسم بارتباط قهري جداً بنظام المكافأة ومحفزاتها في الدماغ  وكلمة الإدمان تعبر عن حاجة قوية غير قابلة للتحكم والسيطرة ولا يشترط أن يقتصر الإدمان على المخدرات فقط، القيام بسلوكيات خاطئة مراراً وتكراراً يعتبر هذا من أنواع الإدمان مثل القمار حيث تصبح هذه السلوكيات جزء من حياة الشخص تؤثر سلباً على حياته ومستقبله. 

ما هو الإدمان

أعراض تظهر على الشخص المدمن! 

  • عدم القدرة على الابتعاد من المواد المخدرة أو إيقاف السلوك العدواني
  • عدم ضبط النفس والتحكم في القرارات التي يتم أخذها
  • التقلبات المزاجية الحادة 
  • السلوك العدواني وأحياناً يكون إجرامي  
  • العزلة عن الأخرين 
  • الأرق والقلق الشديد  
  • الاكتئاب الحاد 

مع مرور الوقت والأيام يمكن أن يؤثر الإدمان على المخدرات بشكل كبير وخطير في الحياة اليومية للشخص المدمن بالإضافة

إلى أن الشخص المدمن معرض إلى الانتكاس الحاد أو الهدوء الشديد وهذا يعني أن كثرة الإدمان على المخدرات تنتقل ما

بين الاستخدام الكثير والقليل وعادةً ما يتفاقم مع مرور الوقت ويمكن أن تكون هناك مضاعفات صحية خطيرة وعواقب وخيمة

كالإفلاس. لهذه الأسباب ولتفادي حدوث مشاكل كبيرة وقبل التمركز على الإدمان لابد لأي شخص يعاني من الإدمان أن

يطلب المساعدة والذهاب إلى الطبيب المعالج فوراً

اقرا المزيد عن تعاطى المخدرات هل هو فشل أخلاقي أو مشكلة صحية 

أسباب الإدمان على المخدرات  

هناك الكثير من المخاوف التي تتزايد يوماً بعد يوم في ارتفاع عدد المدمنين حول العالم وهذا بدوره يؤدي إلى ارتفاع حالات

الجريمة والموت  بالإضافة إلى ذلك يشكل مصدر ازعاج للكثير من المجتمعات إن المراهقين الذين يلتحقون في المدارس

والجامعات والذين أصبحو يتعاطون المخدرات لا يهتمون للحياة والعيش دون مشاكل وما يترتب على الإدمان على تعاطي

المخدرات  لذلك تسعي الدول والمجتمعات إلى رفع مستوى الوعي والتثقيف حول هذه المشكلة الكبيرة وأضرارها الكثيرة

التي تطال الجميع سنتعرف على أهم الأسباب التي تؤدي إلى التعاطي ومحاولة العمل على إيجاد حلول لها. أهمها: –

أسباب الإدمان على المخدرات

  • مشاكل نفسية يعاني منها المتعاطي
  • مشكلات جسدية للتعاطي 
  • اسباب ادمان المخدرات الوراثية
  • الظروف البيئة والمشاكل التى تنتج عن ذلك 
  • الأسباب الاجتماعية تعتبر الأهم في الإدمان على تعاطي المخدرات 
  • تناول الأدوية بشكل مفرط ومبالغ فيه 
  • المرض العقلي 
  • أسباب الإدمان عند المراهقين 

قد يهمك أيضاً مقال أضرار القهوة والكافيين على صحة الإنسان 

الأسباب النفسية أهمها: – 

  • الشعور بالوحدة والفراغ وعدم وجود أصدقاء. 
  • وفاة الوالدين أو شخص مفضل أو التعرض لصدمة نفسية. 
  •  التعرض للتحرش سواء كان جسدي أو جنسي أو لفظي  
  • رفض التواصل مع الأخرين وعدم القدرة على مواجهة الضغوطات. 
  • خسارة أو فقدان وظيفة وعدم تقبل الخسارة، والاتجاه إلى إدمان المخدرات. 

الأسباب الجسدية: – 

  • العنف والاعتداء الجنسي والتي تظل في الذاكرة لسنوات. 
  • رغبة بعض الأشخاص في إنقاص الوزن، وتعاطي أدوية تنشيط الغدة الدرقية، مما ينتج عنها الوقوع في الإدمان. 
  • الرغبة في زيادة القدرة الجنسية عن بعض الرجال، وتعاطي المواد المنشطة، تعتبر أحد اهم اسباب ادمان المخدرات. 
  • الإصابة بأحد الأمراض المزمنة، وتعاطي مهدئات الجهاز العصبي، والإفراط في تناولها، مما يسبب الاعتماد النفسي والجسدي والوقوع في الإدمان.

الأسباب الوراثية  

تعد الجينات الوراثية أحد اسباب الوقوع في المخدرات الوراثية، حيث يعتبر التاريخ الأسري للعائلة أو إدمان الأب أو الأم يعمل على نقل الصفات الوراثية للأبناء، مما يتولد لديهم رغبة واستعداد نفسي لتعاطي المخدر الوقوع في الإدمان، لأن جينات ادمان المخدرات تتوحد على تسلسل جيني، مثل مستقبلات الأفيون في المخ، ولذلك تساعد على ادمان المخدرات.

الأسباب الورائية للإدمان

الأسباب البيئية: – 

العامل البيئي من أهم أسباب إدمان المخدرات، والذي يعمل على تحفيز تعاطي المخدرات، كلما كان الشخص يعاني من الفقر والتسول وانتشار الجريمة، كلما كان أكثر عرضة لتعاطي المخدر، وإدمان المخدرات، وتشمل: –

  • الالتفاف حول مجموعة من المتعاطين. 
  • عدم وجود رقابة من الأبوين على الأبناء. 
  • سوء الأحوال المادية وضيق الظروف المعيشية. 
  • النشأة في منزل أحد أفراد أسرته يتعاطى المخدرات. 
  •  تناول المنشطات أثناء ممارسة بعض التمارين الرياضية.

الأسباب الاجتماعية  

الظروف المعيشية والبيئية والتعرض المباشر بشكل مقصود وغير مقصود إلى القد الاجتماعي بسبب التوجه إلى ادمان المخدرات. 

الشعور بالوحدة والفراغ والميل إلى العزلة والابتعاد عن الأخرين، ورغبة الفرد في الحصول على خلق مجتمع آخر. 

التنمر ودخول الشخص في نوبات اكتئاب ونقد اجتماعي، يؤدي إلى الإدمان على تعاطي المخدرات.

تناول الأدوية بشكل مفرط ومبالغ فيه 

تنشأ هذه الأعراض نتيجة لتناول العقاقير بشكل كبير ومتزايد سواء كانت مسكنات أو منشطات واستخدامها دون استشارة طبية والعودة إلى المستشفى. مما يتسبب اعتماد الجسم عليها نفسياً وجسدياً ويبدأ الوقوع في الإدمان ومن أهم أسباب الإدمان على المخدرات الدوائية 

  • مهدئات الاكتئاب والمرض النفسي  
  • المسكنات بمختلف أنواعها ولا سيما مهدئات الأمراض المزمنة كالسرطان  
  • تعاطي العقاقير بشكل مبالغ فيه التي تساعد دائماً على الاستمرار في حالة يقظة وبتالي تنشط الجهاز العصبي.

العقاقير

المرض العقلي  

يعتبر المرض العقلي من أهم الأسباب في تعاطي المخدرات والإدمان عليها لاسيما أن المريض هنا لا يمتلك من امره شيئاً

ويمكن أن يقع ضحية لمن حوله حيث أن إضرابات الصحة العقلية تؤثر سلباً في تعاطي المخدرات. هذا لا يعني أن كل من

يعاني من مرض عقلي يشترط أن يتعاطى المخدرات ولا يتم دائمًا حل مشاكل تعاطي المخدرات من خلال رعاية الصحة

العقلية، إلا أن الارتباط قوي بما يكفي بحيث يمكن منع مشكلات تعاطي المخدرات أو تقليلها إذا تمت إدارة مشكلات الصحة

العقلية بشكل مناسب. في الواقع، أظهرت الأبحاث أن أكثر من 50 في المائة من الأشخاص الذين عانوا من اضطراب تعاطي

المخدرات في حياتهم يعانون أيضًا من شكل آخر من أشكال اضطراب الصحة العقلية في مرحلة ما. لهذا السبب، فإن

التشخيص والعلاج المبكر لاضطرابات الصحة العقلية أمر مهم، خاصة في أولئك الذين لديهم تاريخ عائلي من تعاطي المخدرات

أو المرض العقلي. 

أسباب الإدمان عند المراهقين (الأكثر خطورة)  

سن المراهقة من المراحل العمرية الأكثر أهمية وربما خطورة على الأبناء فهي المرحلة العمرية الفاصلة بين سن الصغر والرشد. تختلف في بدايتها ونهايتها من شخص إلى أخر حيث تحدث فيها تغيرات وتطورات جسدية ونفسية وعادةً ما تبدأ هذه المرحلة من سن ثالثة عشر عاماً إلى واحد وعشرين عاماً. لابد في هذه المرحلة أن يكون مراقبة دائمة من الآباء والأمهات تجاه أبنائهم في هذه المرحلة وحسب دراسات وأبحاث كثيرة يبدأ الشخص بتعاطي المخدرات وهناك أسباب محتملة كثيرة تعمل على ذلك أهمها: – 

  • الأصدقاء السوء  
  • الشعور بالحرية وعدم الرجوع للأهل وخاصة الوالدين 
  • توفير الأموال بشكل دائم وكبير مع الأبناء  
  • تعاطي وتناول المخدرات أو التدخين ظناً منهم أنها رمز للرجولة 
  • الشغف نحو التجربة  
  • الضغوطات الدراسية  
  • عدم تقبل النفس والشعور بالاكتئاب .

إلى هنا نكون لخصنا أهم الأسباب التي تدفع الأشخاص إلى تعاطي المخدرات والإدمان عليها. هناك أسباب كثيرة ومتنوعة لكل شخص في التعاطي لذا لا بد على الأهل من متابعة ومراقبة أبنائهم بشكل دائماً لتجنب الوقوع في مشكلة التعاطي والمخدرات بالإضافة إلى دور الحكومة والمجتمع في تعزيز الوعي نحو خطورة هذه المشاكل والأثار الخطيرة التي تنتج عن التعاطي. 

عقاقير الإدمان

الوقاية من الإدمان على المخدرات  

أصبح الإدمان وتعاطي المخدرات من المشاكل والظواهر الخطيرة التي تهدد المجتمعات والعالم بأسره. وفقاً لبعض الدراسات والأبحاث حول العالم فإن نسبة المتعاطيين في مختلف العالم ازدادت بشكل كبير وملحوظ لذلك فإن الوقاية دائماً تعتبر من أهم أسباب النجاة من كل شيء
 

  • التوعية الأسرية والمجتمعية نحو خطورة تعاطي المخدرات وكيف للمخدرات أن تهدم المجتمعات والأهم أن نوضح أثارها السلبية  
  • التغلب على الضغوط النفسية بشكل جيد وحكيم ولا بأس الاستعانة بأحد الأقارب عند الحاجة للمساعدة  
  • عدم مصاحبة أصدقاء السوء والبيئة المحيطة لهم  
  • تجنب تناول المهدئات والعقاقير دون استشارة طبية أو مراجعة المستشفى الخاصة  
  • إشغال وقت الفراغ بإتباع نصائح سليمة مثل تعلم هواية جديدة  
  • ممارسة الرياضة بشكل دائم لفوائدها الكثيرة في طرد الطاقة السلبية ولاسيما التركيز على الرياضة التي تبعث السرور مثل رياضة المشي 
  • التركيز على نقاط القوة للإنسان والبعد عن التركيز على نقاط الضعف ومعالجتها في أسرع وقت ممكن  
  • التخلص من الأمراض وخاصة النفسية والذهاب إلى مختص حتى لا تتفاقم الأمور ويقع الشخص فريسة الإدمان على المخدرات. طبيب أو الأصدقاء الثقة أو مجموعة وبرامج الدعم ليتم العلاج المنظم والتغلب على إدمان المخدرات والبقاء بعيداً عن هذا المجتمع.
  • الرعاية والاهتمام بشكل دائم 
  • والأهم من ذلك أن المتعاطي يحتاج دائماً إلى مساعدة سواء كان من الأهل أو الطبيب
     

من هم الأشخاص الأكثر عرضة لتعاطى المخدرات  

إن الأشخاص الأكثر عرضة لتعاطي المخدرات والإدمان هم الأشخاص اللذين لديهم: – 

  • مشاكل سابقة في التعاطي والإدمان  
  • الأشخاص اللذين يعانون من اضطرابات في الصحة العقلية  
  • من لديهم تاريخ عائلي في التعاطي والمخدرات
  • الشباب المراهقون أكثر عرضة إن لم يتم مراقبتهم باعتدال 
     
  • الأقارب اللذين يتعاطون المخدرات ويشجعون على تعاطي المخدرات  
  • من يعانون من الأمراض النفسية  

 

نختم بالمثل المشهور “درهم وقاية خير من قنطار علاج ”  الصحة والسلامة هي عمود الإنسان الذي يرتكز عليه طوال حياته

ومنبع قوته وقوام حياته لا بد أن نحافظ عليها بكل الطرق كيف لا وهي أمانة عند الإنسان كما أخبرنا الحبيب المصطفي محمد

عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم لابد من المحافظة عليها فقد جاء ديننا الحنيف برسالة سمحة هدفها الأساسي الرفع من

قيمة الإنسان في الدنيا والأخرة وتحقيق السعادة وأن هذا الدين قدس حياتنا وأمرنا بالمحافظة عليها من كل ما يلحق الضرر

بها  لذا انتبه دائماً  ” جسدك أمانة عليك ستحاسب عليه ” نختم مقالنا هنا .. وانتظرونا بالمزيد من المقالات المنوعة 

المراجع: –
https://sunrisehouse.com/cause-effect/ 

https://www.healthgrades.com/right-care/substance-abuse-and-addiction/drug-abuse 

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى